اقامت انداخت ، و با شيخ فخر المحقّقين ، نجل جناب علّامه و مولانا نصير الدين قاشانى مشهور به حلّى و ديگر علما و عرفاى شيعهء اماميه صحبت داشته . بيان سلسلهء خرقه و ارادت او در اول شرح فصوص مسمى به نص النصوص كه از جمله مصنّفات اوست مذكور است . و از براى او غير شرح مذكور مصنّفات ديگر است ؛ مانند جامع الاسرار ، و تفاسير او بر قرآن مجيد ، و تفسير تأويلات « 1 » ، و جامع الحقائق ، و كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول ، و رسالهء رافعة الخلاف در بيان آنكه توقف حضرت شاه ولايت عليه السّلام در دفع متغلبان ثلاثه از جهت عدم ناصر بوده . و اين رساله را به اشارهء جناب فخر المحقّقين نوشته ، و چند رسالهء ديگر در امثلهء توحيد « 2 » و امامت « 3 » و اركان « 4 » إلى غيرذلك « 5 » .
و قاضى نور اللّه از جامع الأسرار او نقل كرده كه گفته كه ، از عنفوان شباب ، بلكه از ايام طفوليت تا امروز كه ايام كهولت است ، عنايت الهى و حسن توفيق او ، رفيق حال گرديده به تحصيل عقايد اجداد طاهرين خود - كه ائمه معصومين عليهم السّلاماند - و تحقيق طريقهء ايشان كه به حسب ظاهر ، شريعتى است مخصوص به شيعهء اماميه و به حسب باطن حقيقتى است مخصوص به طايفهء صوفيه ، از ارباب توحيد و اهل اللّه ، مشغول بودهام - إلى أن قال : و صرت كما صرت جامعا بين الشريعة و الحقيقة و حاويا بين الظاهر و الباطن واصلا مقام الاستقامة و التمكين ، قائلا من كان مثلى من أرباب اليقين و أهل التحقيق ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 6 » ، بالعربية :
كانت لقلبى أهواء مفرقة « 7 » * فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائى
فصار يحسدنى من كنت أحسده * و صرت مولى الورى ، إذ صرت مولائى !
هامش
( 1 ) . ظاهرا همان تفسير محيط الاعظم اوست كه از آن در مقدمه همين تفسير و در كتاب ديگر خود ، مقدمات نص النصوص ، ص 12 و 536 ، سخن گفته است
( 2 ) . نام اين كتاب امثلة التوحيد و ابنية التجريد و فارسى است
( 3 ) . نام آن ، الامانة الالهية فى تعيين الخلافة الربانيه است
( 4 ) . نام كامل آن ، الاركان فى فرع شرايع اهل الايمان است
( 5 ) . خود ايشان در نصّ النصوص ، ص 8 ، 324 و 336 ، به مؤلفات خود اشاره كرده است
( 6 ) . اعراف ( 7 ) آيه 43
( 7 ) . مغرّقة ظ