صوميهء شيخ بهائى را شرح كرده و در موضعى از آن نوشته كه ، من چون به اين موضع از شرح رسيدم شنيدم كه مصنّف در اصفهان وفات كرد جنازهاش را حمل كردند به سوى مشهد حضرت رضا عليه السّلام . و نيز از براى اوست حواشى بر شرح تهذيب الوصول عميدى « 1 » و غير ذلك .
الحسين بن موسى العاملي البابلي « 2 »
عز الدين ، عالم ، فاضل ، صالح ، معاصر شيخ كفعمى و همان كسى كه از كفعمى سؤال كرده كه روزههاى مندوبه را به نظم درآورد و كفعمى به نظم ارجوزه آورده و قال :
و بعد فالمولى الفقيه الأمجد * الكامل المفضّل المؤيد
العالم البحر الفتى العلّامة * البابلى صاحب الكرامة
أعنى به الحسين عزّ الدّين * و من رقى في درج اليقين
ذاك ابن موسى و سميّ جدّه * و ذاك في الزّهد نسيج وحده « 3 »
أشار أن أنظم ماقد ندبا * من الصّيام دون ماقد وجبا « 4 »
الحسين بن موسى الموسوي « 5 »
أبو احمد نقيب ، سيد جليل ، عظيم الشأن در علم و در دين و دنيا والد سيد رضى و مرتضى است . جماعتى از محدّثين و مورخين او را ثنا گفتهاند . و كان رحمه الله قوى المنة ، شديد
هامش
( 1 ) . در اعيان الاصول ، اما در امل الآمل و ذريعه ، مانند همين كتاب يادداشت شده است . ر . ك : رياض الجنه ، ج 2 ، ص 476
( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 80 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 477
( 3 ) . در مصباح همينگونه است ، اما در امل الآمل « مسيح عهده » است
( 4 ) . اين منظومه 124 بيتى در مصباح ، ص 466 - 472 آمده است
( 5 ) . در مورد طاهر اوحد ذو المناقب ( 304 - 400 ) كه در دولت بنى عباس و دولت آل بويه ، داراى مقامى بس بزرگ بوده ر . ك : يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 131 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ( مقدمه ) ؛ منتظم ابن جوزى ، ج 7 ، ص 98 ؛ كاخ دلاويز ؛ سيد رضى مؤلّف نهج البلاغه ، ص 15 ؛ وفيات الاعيان ، ج 4 ، ص 44 - 48 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 104