أصالة الرأى صانتنى عن الخطل * و حيلة الفضل زانتنى لدى العطل
و اين قصيده را در بغداد گفته در وصف حال خود و شكايت از زمان خويش .
جامع اين كتاب گويد : نمىدانم كه اگر طغرائى در زمان ما بود و روزگار ما را سير مىكرد چه شكايتها مىكرد و چه قصايدى كه در اين باب انشا مىنمود ، و شايسته باشد كه من چند شعر از آن قصيدهء نفيسه را در اينجا ذكر كنم و هديهء فضلا نمايم چه فضلا را با آن عنايتى تمام است .
قال الطغرائى - و لله دره - :
ما كنت أوثر أن يمتدّ بى زمنى * حتى أرى دولة الأوغاد و السفل
تقدمتنى أناس كان شوطهم * وراء خطوى و لو « 1 » أمشى على مهل
هذا جزاء امرئ ، أقرانه درجوا * من قبله فتمنّى فسحة الأجل
فإن علانى من دونى فلا عجب * لى أسوة بانحطاط الشمس عن زحل
فاصبر لها غير محتال و لا ضجر * في حادث الدهر ما يغنى عن الحيل
أعدى عدوّك أدنى ما وثقت به * فحاذر الناس و اصحبهم على دخل
فإنما رجل الدنيا و واحدها * من لا يعوّل في الدنيا على رجل
و حسن ظنّك بالأيام معجزة * فظنّ شرا و كن منها على وجل
غاض الوفاء ، و فاض الغدر و انفرجت * مسافة الخلف بين القول و العمل
و شان صدقك عند الناس كذبهم * و هل يطابق معوجّ بمعتدل
فيم اقتحامك لجّ البحر تركبه * و أنت يكفيك منها مصّة الوشل
ملك القناعة لا يخشى عليه و لا * يحتاج فيه إلى الأنصار و الخول
ترجو البقاء بدار لابقاء « 2 » لها * فهل سمعت بظلّ غير منتقل
ثمّ اعلم أنّ الطغرائى نسبة إلى من يكتب الطغراء ، و هي الطرّة الّتي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بقلم غليظ تتضمن نعوت الملك الّذي صدر الكتاب عنه و ألقا به و هي لفظة أعجمية .
هامش
( 1 ) . در الطغرائى ، ص 92 « اذ » است
( 2 ) . در الطغرائى ، ص 94 « لاثبات » است