وفات يافت « 1 » . و وفاتش در هشتم ربيع الاول سنهء 984 ، و ولادتش در اول محرم سنهء 918 بوده و قبر شريفش در آن بقاع مقدسه مزارى است كه ارباب حاجات به جهت نيل طلبات نزد او حاضر مىشوند .
و في « امل » « 2 » قد أجازه الشهيد الثانى قدّس سرّه إجازة عامة مطولة « 3 » مفصلة نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب . و نقل أسطرا من أوائلها ثم ذكر بعض ما قيل فيه من المراثى منها مرثية ولده :
يا جيرة « 4 » هجروا و استوطنوا هجرا * واها لقلب المعنّى بعدكم واها
يا ثاويا بالمصلّى من قرى هجر * كسيت من حلل الرّضوان أضفاها « 5 »
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت * ثلاثة كنّ أمثالا « 6 » أشباها
ثلاثة أنت أنداها و أغزرها * جودا ، و أعذبها طعما و أصفاها
حويت من درر العلياء ما حويا * لكنّ درّك أعلاها و أغلاها
و يا ضريحا حوى « 7 » فوق السماك علا * عليك من صلوات الله أزكاها
فاسحب على الفلك إلّا على ذيول علا * فقد حويت من العلياء أعلاها « 8 »
و في « ضا » : نقل صاحب حدائق المقربين عن والد صهره المولى محمّد تقى المجلسى رحمه الله أنّه سمع من شيخه الشيخ بهاء الدين العاملى ولد هذا الجليل رحمه الله أنّه يقول : إنّ آباءنا و أجدادنا في جبل عامل كانوا دائما مشتغلين بالعمل و العبادة و الزهد ، و هم أصحاب كرامات و مقامات ، و أنّه نقل عن جدّه الشيخ شمس الدين الآتى إليه الإشارة أنّ في يوم من الأيّام نزل ثلج عظيم بديارنا و لم يكن في منزل جدنا ما يقوت به عياله ، و كان الأطفال يبكون و يريدون
هامش
( 1 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 26
( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 75
( 3 ) . صورت اين اجازه در بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 146 مضبوط است و نيز ر . ك : الذريعه ، ج 1 ، ص 192
( 4 ) . در بعضى منابع يا سارة
( 5 ) . قوله اضفاها هو بالضاد المعجمة يقال ضفا التوب ضفوا فهو ضاف اى تام واسع ( منه رحمه الله )
( 6 ) . در اعيان « أندادا »
( 7 ) . ر . ك : كشكول ، ج 1 ، ص 268 ؛ خلاصة الأثر ، ج 3 ، ص 451 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 77 ؛ سلافة العصر ، ص 295 ؛ بهاء الدين العاملى أديبا - شاعرا - عالما ، ص 121 - 123
( 8 ) . در لؤلؤة البحرين ، ص 28 « علا » است