كتب الأخبار الأربعة ، و على المختلف و على شرح اللمعة ، و إجازة طويلة مشتملة على فوائد جزيلة أجاز بها السيّد نجم العاملى و غير ذلك .
و بالجمله : اين شيخ بزرگوار جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير المحاسن ، وحيد دهر ، و اعرف اهل عصر خويش بوده به فقه و حديث و رجال . در زمان قتل پدرش چهار ساله بوده لهذا از شاگردان والد خود روايت مىكند ، و خط شريفش مثل اسمش حسن بوده و حديث را نيكو ضبط مىفرمود ، و حافظ رجال و اخبار و اشعار بود و شعرش در نهايت جودت و عذوبت بوده ، و قصايدى در مدح ائمه عليهم السّلام و در حكم و مواعظ و مراثى بعض علما فرموده كه در « مل » به بعض از آنها اشاره شده و از اشعار اوست :
عجبت لميت العلم يترك ضائعا * و يجهل ما بين البرية قدره
و قد وجبت أحكامه مثل ميتهم * وجوبا كفائيا تحقق أمره
فذا ميت حتم على الناس ستره * و ذا ميت حقّ على الناس نشره « 1 »
و له ايضا
و لقد عجبت و ما عجب * ت لكلّ ذى عين قريرة
و أمامه يوم عظي * م فيه تنكشف السريرة
هذا و لو ذكر ابن آ * دم غمض أجفان الحفيرة « 2 »
لبكى دما من هول ذ * لك مدة العمر القصيرة
فاجهد لنفسك في الخلا * ص فدونه سبل عسيرة « 3 »
هامش
( 1 ) . امل الآمل ، ق 1 ، ص 60
( 2 ) . در امل الآمل ، ق 1 ، ص 61 ، ما يلاقى فى الحفيرة
( 3 ) . و من محاسن شعر الشيخ حسن رحمه الله قوله :فؤادى ظاعن إثر النياق * و جسمى قاطن أرض العراق
و من عجب الزمان حياة شخص * ترحّل بعضه و البعض باقى
و حل السقم فى بدني جسمى فأمسى * له ليل النوى ليل المحاق
و صبري راحل عما قليل * لشدة لوعتى و لظى اشتياقى
و فرط الوجد أصبح بى خليطا * و لمّا ينو فى الدنيا فراقى
أبى الله المهيمن أن ترانى * عيون الخلق محلول الوثاق
أبيت مدى الزمان لنار وجدى * على حمر يزيد به احتراقى