في الكلام فأجمعوا أنّ الألف أكثر دخولا فخطب علي عليه السّلام بهذه الخطبة ارتجالا و سمّاها « المؤنقة » و هى : حمدت من عظمت منّته ، و سبقت رحمته و تمّت كلمته ، الخطبة بطولها « 1 » .
و لو كان يسع المقام ذكرها لأوردتها بجملتها تبرّكا بها و بقائلها و تيمنا بمأثور فضائلها .
الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي « 2 »
شيخ اجل اعلم افقه ، فخر المحقّقين ، و ملاذ المجتهدين ، معروف به فاضل آبى و « ابن زينب » ، تلميذ محقّق حلّى و صاحب كتاب كشف الرموز « 3 » شرح النافع است كه كتابى است پرفايده مشتمل بر تنبيهات جيّده با ذكر اقوال و ادله بر سبيل ايجاز .
فارغ شده از تأليف آن ماه رمضان سنهء 672 . و ذكره العلّامة الطباطبائى رضى الله عنه في رجاله و قال : و شهرة هذا الرّجل دون فضله ، و علمه أكثر من ذكره ، و له مع شيخه مخالفات و مباحثات ، و هو ممن اختار المضايقة و تحريم الجمعة و تحريم الزوجة من الرباع مطلقا و تأليف كتابه ، أى كشف الرموز قبل تأليف العلّامة للمختلف .
و الآبى نسبة إلى آبة ، و يقال لها : آوه أيضا و سيأتى بيانها في ترجمة محمد بن محمد بن محمد بن زيد الحسيني القاضي الآوى .
الحسن بن أبي عقيل العماني
ابو محمد عالم ، فاضل ، متكلّم ، فقيه ثقهء جليل القدر . بيايد ذكرش در حسن بن على بن ابى عقيل .
هامش
( 1 ) . اين خطبه در اين منابع آمده است :
كنز العمال ، ج 8 ، ص 220 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 19 ، ص 140 ؛ مصباح كفعمى ، باب 49 ، ص 741 ؛ بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 304 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 397 ؛ نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 82 ؛ فضائل الخمسه ، ج 2 ، ص 256
( 2 ) . در مورد فاضل آبى ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هفتم ) ، ص 38 ؛ اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 631 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 4 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 232 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 39 ؛ الذريعه ، ج 18 ، ص 35 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسن » ، ص 571 ؛ رياض العلماء ، ج 1 ، ص 146 ؛ رجال بحر العلوم ، ج 2 ، ص 179 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 183 ؛ مقابس الأنوار ، ج 1 ، ص 13
( 3 ) . اين كتاب با تحقيق عالم ربانى حاج شيخ على پناه اشتهاردى و علّامه حاج آقا حسين يزدى توسط دفتر نشر اسلامى وابسته به جامعه مدرسين چاپ شده است