الغادى و الزائح . ( كذا ) و كتب ذلك في أوايل أيّام الصّيام الميمون لا زال ميمونا إلى يوم القيام .
و يحكى أنه قيل له ، قل :
ارم رمحك ، و اركب فرسك . فقال : « ألق قناتك ، واعل جوادك » .
قلت : رحمه الله نظير و اصل بن عطاء المعتزلى ؛ فإنّه كان أحد الأعاجيب و ذلك إنه كان ألثغ قبيح اللثغة في الراء فكان في ذلك يخلص كلامه من الراء و لا يفطن لذلك لاقتداره على الكلام و سهولة ألفاظه ، و يضرب به المثل في إسقاطه حرف الراء من كلامه ، و استعمل الشعراء ذلك في أشعارهم .
قال الشاعر :
أجعلت و صلى الراء لم تنطق به * و قطعتنى حتّى كأنك و اصل
و قال آخر :
و لا تجعلنى مثل همزة و اصل * فتلحقنى حذفا و لاراء و اصل
و قال آخر :
نعم ، تجنب لا يوم العطاء كما * تجنب ابن عطاء لثغة الراء
و نوادر آثار صاحب ابن عباد بسيار است . مولدش در سنهء 226 و وفاتش در رى در 24 صفر سنهء 385 واقع شد . جنازهاش را به اصفهان حمل كردند و در خانهء خودش او را دفن نمودند و تعظيم غريبى از جنازهء او نقل شده .
گويند : دكاكين رى به جهت فوت او بسته شد و مردم بر در قصر او اجتماع كردند و فخر الدولهء ديلمى ، مخدوم او ، با ساير قوّاد لباسهاى خود را تغيير دادند و بر جنازهء او حاضر شدند و چون جنازه را بيرون آوردند تمام مردم صيحه و شيون كشيدند آنگاه جلو زمين را در جلو جنازه بوسيدند و فخر الدوله در جلو جنازه راه مىرفت . و شايسته است كه من در اين مقام اين چند شعر را ايراد نمايم :
سرى نعشه فوق الرقاب و طالما * سرى جوده فوق الركاب و نائله
يمر على الوادى فتثنى رماله * عليه و بالنادى فتثنى أرامله
بغيك الثرى لم تدر من حلّ في الثرى * جهلت و قد يستصغر الشيء جاهله
پس فخر الدوله در مجلس عزاى او بنشست و چند روز عزاى او به پا بود و