للموضوعات لعدم بداهة اتّصافها بها .
والمباديء ( 1 ) : إمّا تصوّريّة ، هي حدود أمور نظريّة مستعملة في العلم كالموضوع وأجزائه وأعراضه الذّاتية ؛ ( 2 ) : أو تصديقيّة ، هي مقدّمات بيّنة بنفسها أو مبيّنة في هذا العلم أو علم آخر تبتني عليها قياسات العلم .
والشّيخ أشارهنا إلى القسم الثّالث من التصديقيّة ، إذ الظّاهر من قوله : « مباد مسلّمة يؤلّف منها « 1 » البرهان » هو المقدمات المأخوذة من علم آخر ، ولميتعرض للتصورية والقسمين الأوّلين من التصديقية ؛ لأنّه لميكن في صدد بيان تمام أجزاء العلوم ، بل غرضه الإشارة إلى ما يحصل به مقصوده وهو يحصل بما ذكره .
على أنّه يمكن إدراج التصوريّة في الموضوع ، والقسمين من التصديقيّة في المباديء المسلّمة .
وعلى هذا فالإعتراض عليهم - بأنّ المراد بالموضوع « 2 » إمّا نفسه أو حدّه أو التصديق بوجوده أو بموضوعيتّه ، والأوّل مندرج في موضوعات المسائل ، والثّاني في المباديء التصوريّة ، الثّالث في التصديقية 6 / / والرّابع من مقدّمات الشّروع - يندفع باختيار كلّ من الشّقوق ، والقول بأنّ تخصيصه بالذّكر لمزيد الاعتناء به .
وبما ذكر ظهر أنّ الموضوعات بل عوارضها عليها البرهان ، والمسائل لها البرهان ، والمباديء منها البرهان .
والآن فلست تحقِّق حقّ التحقيق تيقّن حقّ التيقّن ، وإن تيقّنت به في الجملة من الإشارة المذكورة « 3 » ماالموضوع لهذا العلم وهل هو
هامش
( 1 ) كذا
( 2 ) ف : + المعدود عندهم جزوا
( 3 ) ف : - المذكورة