فضل آل البيت / 128 ، وابن الفوطي في الحوادث الجامعة ص 153 ، والحموي في فرائد السمطين / 49 ، وابن حجر في الصواعق / 109 أوله ، والحضرمي في رشفة الصادي
ص 45 ، والقندوزي في ينابيع المودة 2 / 332 و : 3 / 139 ، والشبلنجي في نور الأبصار ص 104 ، والحنفي في أرجح المطالب / 320 . . الخ .
وقد أساء بعضهم فهم ذلك ، فتصور أن الشيعة يقولون إن حب علي لا تضر معه الذنوب مطلقاً ، مع أنا نشترط أن لا تسلب منه الولاية عند احتضاره .
( 10 ) قبض روح بعض الأنبياء ( عليه السلام )
قبض روح أبينا آدم ( عليه السلام )
روى في علل الشرائع ( 2 / 553 ) : ( عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى عرض على آدم أسماء الأنبياء وأعمارهم ، قال فمر آدم باسم داود النبي ( عليه السلام ) فإذا عمره في العالم أربعون سنة ، فقال آدم ( عليه السلام ) : يا رب ما أقل عمر داود ، وما أكثر عمري ، يا رب إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة أثبتَّ ذلك له ؟
قال : يا آدم ، نعم . قال : فإني قد زدته من عمري ثلاثين سنة . فأنفذ ذلك له وأثبتها له عندك ، واطرحها من عمري . قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فأثبت الله تعالى لداود في عمره ثلاثين سنة ، وكانت له عند الله مثبتة ، فذلك قول الله تعالى : يَمْحُواْ اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ . قال فمحى الله ما كان عنده مثبتاً لآدم وأثبت لداود ما لم يكن
عنده مثبتاً .
قال : فمضى عمر آدم ، فهبط عليه ملك الموت لقبض روحه ، فقال له آدم : يا ملك الموت إنه قد بقي من عمري ثلاثون سنة ، فقال له ملك الموت : يا آدم ألم تجعلها لابنك داود النبي وطرحتها من عمرك حين عرضت عليك أسماء الأنبياء من ذريتك ، وعرضت عليك أعمارهم وأنت يومئذ بوادي الدخياء ؟ قال : فقال آدم ما