وقال ( عليه السلام ) : ( الروح مسكنها في الدماغ وشعاعها مُنبثٌّ في الجسد ، بمنزلة الشمس دَارَتُها في السماء ، وشعاعُها منبسط في الأرض ) .
وقد يكون الهواء الساكن الذي يتحول إلى ريح جارٍ ، وتتعلق به الروح عندما تعرج إلى السماء ، هواءً آخر ، غير الهواء المعروف المحيط بالأرض .
لاحظ تعبير الإمام الحسن والإمام الصادق ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : ( عرجت نفسه إلى السماء ، وبقيت روحه في بدنه ، وصار بينهما سبب كشعاع الشمس . . فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت مايتحرك صاحبها لليقظة ) .
4 . كلام المعصوم أكثر مصداقية من النظرية العلمية
كلام المعصوم ( عليه السلام ) حقيقة ، لأنه من علم الله تعالى ، ولا فرق في كلامه بين قضايا التشريع والتكوين . وإذا ثبت النص عنه فلا نحتاج إلى ما توصل اليه العلماء والباحثون ، لأن قوله هو ميزان الصحة لنتائج بحثهم ، ولا بد أن يصلوا اليه .
لكن بعض الناس يزدادون إيماناً بالدين إذا توصل إلى حقائقه علماء الطبيعة ، ولهذا نورد بعض ما توصلوا اليه في أمر الروح .
من ذلك : بحوثهم عن الأشعة الصادرة من بدن الإنسان أو الواردة اليه . وهذه خلاصة مقالة عن الموجات الكهرومغناطيسية وعلاقتها بالإنسان :
http : / / kenanaonline . com / users / qasrrowan / topics / 79648 / posts / 245076
تتحرك الموجات الكهرومغناطيسية بسرعة الضوء 300000 ألف كلم في الثانية وتنتقل في خطوط مستقيمة في الوسط المتجانس الواحد ، وكلما قطعت مسافة أطول كلما ضعفت قوتها حسب نوعيتها ، والمسافة بين نقطتين متتاليين تسمى طول الموجة ، أو الطول النوعي Wave Length وعدد القمم المارة في نقطة ثابتة في الفضاء في الثانية الواحدة يسمى تردد Frequency ووحدة قياسه الهيرتز Hertz .
ويطلق اسم ( الطيف الكهرومغناطيسي ) على مجالات الأشعة . وأهم أقسامها ، Bands :
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - ) — صفحة 41
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤١