أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ . كَلا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ . قال المفسرون : المعنى أنكم مخلوقون من نطفة قذرة ، لا يناسب المكون من هذه المادة عالم القدس والطهارة ) .
ومن الواضح أن تفسيره استحساني ، فهو يتصور برنامجاً لعمل الله تعالى ، ومراحل لوجود مخلوقاته ، ولم يستدل على أصله ولا مفرداته من برهان العقل القطعي أو القرآن والسنة . ومن ذلك استدلاله على قذارة الإنسان واستحقاقه النار بأنه من نطفة المني ! ولم يذكر دليلاً إلا ( قال المفسرون ) !
* *
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - ) — صفحة 194
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٩٤