وإلى عمار ، وسلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ) ) ( الخصال : 303 )
وعن الإمام الكاظم عليه السلام : ( ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله ، الذي لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقوم سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ) ) ( الإختصاص للمفيد : 61 )
وكان المقداد من جملة اثني عشر صحابيا أنكروا على أبي بكر تقدمه على أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، قال الصدوق في الخصال ص 464 : ( ( ثم قام المقداد بن الأسود رحمه الله فقال : يا أبا بكر إربع على نفسك ، وقس شبرك بفترك ، وألزم بيتك ، وابك على خطيئتك ، فإن ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك ، وردَّ هذا الأمر إلى حيث جعله الله عز وجل ورسوله ، ولا تركن إلى الدنيا ، ولا يغرنَّك من قد ترى من أوغادها ، فعما قليل تضمحل عنك دنياك ، ثم تصير إلى ربك فيجزيك بعملك ، وقد علمت أن هذا الأمر لعلي عليه السلام ، وهو صاحبه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد نصحتك إن قبلت نصحي ) ) .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : ( ( جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي عليه السلام ، فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي ، هلم يدك نبايعك ، فوالله
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة كندة ، ملوك العرب — صفحة 92
مساهمون: عبد الهادي الربيعي
ص٩٢