فإني قد أتيتكم بكل ما تحبون ) ) . قال أيضا : 4 / 449 : ( ( إن عبيدة بن عمرو ، وإسماعيل بن كثير كانا أول خلق الله إجابة وضربا على يده وبايعاه ) ) .
وكان عبيدة شاعرا كرَّس جهده الأدبي في نصرة قضايا آل البيت عليهم السلام ، فمما قاله في رثاء مسلم ابن عقيل عليه السلام وهجاء محمد بن الأشعث :
أسلمت عمك لم تقاتل دونه * فرقا ولولا أنت كان منيعا
وقتلت وافد آل بيت محمد * وسلبت أسيافا له ودروعا
لو كنت من أسد عرفت كرامتي * ورأيت لي بيت الحباب شفيعا
ويريد بقوله : أسلمت ابن عمك : حجر بن عدي . ( أعيان الشيعة : 4 / 586 )
ومن شعره في رثاء الحسين عليه السلام وهجاء قاتليه :
صحا القلب بعد الشيب عن أم عامر * وأذهله عنها صروف الدوائر
ومقتل خير الآدميين والدا وجدا * إذا عدت مساعي المعاشر
دعاه الرجال الحائرون لنصره * فكلا رأيناه له غير ناصر
وجدناهم من بين ناكث بيعة * وساع به عند الإمام وغادر
فيا عين أذري الدمع منك وأسبلي * على خير باد في الأنام وحاضر
تداعت عليه من تميم عصابة * وأسرة سوء من كلاب وعامر
ومن حي وهبيل تداعت عصابة * عليه وأخرى أردفت من يحابر
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة كندة ، ملوك العرب — صفحة 74
مساهمون: عبد الهادي الربيعي
ص٧٤