جرير بن عبد الله البجلي مقاول حرب في سبيل الله
1 . هو جرير ، بن عبد الله ، بن جابر ، بن مالك ، بن نضر ، بن ثعلب ، بن جشم
من بني زيد بن كهلان بن سبأ . وتلتقي بجيلة وخثعم في أنمار بن إراش ، وبجيلة جدتهم زوجة أنمار . وفي جرير وبجيلة قال الشاعر ( سيرة ابن هشام : 1 / 49 ) :
لولا جريرٌ هلكتْ بجيلة * نِعْمَ الفتى وبئست القبيلة
* ج * ج
وكان جرير طويلاً ، وقد بالغوا في وصف طوله بأحاديث أسانيدها صحيحة على شرط الشيخين البخاري ومسلم ! فقالوا كان طوله ستة أذرع ، وقالوا كان رأسه يصل إلى سنام البعير ، وكان طول نعله ذراعاً .
وقالوا : كان جميلاً وسيماً ، وكان يتباهى بذلك فقال : رآني عمر متجرداً ، أي عرياناً ، فقال : ما أرى أحداً من الناس صُوِّر صورةَ هذا إلا ما ذكر من يوسف ! وقد أمَّره عمر على قبيلته بجيلة ، فشاركوا في القادسية وبعدها . ( الإصابة : 1 / 583 ) .
2 . أسلم قبل وفاة النبي ‘ بأربعين يوماً ، وزعم أن النبي ‘ بشر المسلمين به
قبل أن يصل ، وقال إنه خير أهل اليمن ، وإن عليه مسحة مَلِك ، وإنه دعا له بالبركة ولذريته ، ومسح بيده على رأسه ووجهه وصدره وبطنه ، حتى انحنى جرير حياء أن تدخل يد النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) تحت إزاره ! ثم بسط له عرض ردائه وقال له : على هذا يا جرير فاقعد ! ( أوسط الطبراني : 6 / 179 ، ومسند أحمد : 4 / 360 ) .
وفي الإستيعاب : 1 / 237 : « قال جرير : أسلمت قبل موت النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بأربعين يوماً » .