خطب فقال : « أيها الناس : إني راض عن أبي بكر فاعرفوا ذلك له . إني راض عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف ، والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم . أيها الناس : إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية .
أيها الناس : احفظوني في أصهاري وأصحابي وأحبابي ، لايطلبنكم أحد منهم بمظلمة ، فإنها مظلمة لا توهب في القيامة . أيها الناس : إرفعوا ألسنتكم عن الناس ، وإذا مات المؤمن فلا تقولوا فيه إلا خيراً ثم نزل » .
( الرياض النضرة للمحب الطبري : 1 / 40 ، و : 3 / 55 ، وتاريخ دمشق : 30 / 132 ، والشفا : 2 / 55 )
وقد ضعف الحديث بعض علمائهم كالعقيلي ( 4 / 148 ) ولكنهم لا يهتمون بالتضعيف .
والنتيجة : أن رواياتهم في ذم خالد بن سعيد ، تدور كلها حول تبرئة أبي بكر وعمر أمام بني أمية ، من ظلم زعيمهم وابن زعيمهم خالد بن سعيد ، وإثبات أنهما خدماه وأمَّراه مع أنه أساء اليهما ، لكنه لم يكن أهلاً للقيادة فعزلاه !
لكن هذا الدفاع يؤكد التهمة التي تملك عشرات القرائن ، ولا يدفعها !
23 . ولإخوة خالد أبان وعمرو وابنه سعيد قصص تشبه قصصه مع السلطة !
قابل الواقدي في فتوح الشام : 1 / 13 : « خرج بهم سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص وكان غلاماً نجيباً ، وذلك أن سعيد بن خالد أتى إلى الصديق فقال : يا خليفة رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) إنك أردت أن تعقد لأبي خالد راية ويكون قائداً من قواد جيشك ، فتكلم فيه المتكلمون فعزلته حين رجع من بعثك ، وقد حبس نفسه في سبيل الله عز وجل ، ولم أزل مجيباً دعوتك في بعثك ، فهل لك أن تقدمني على هذا الجيش فوالله لا يراني الله وانياً أبداً ، ولا عاجزاً عن الحرب .