ساعة حتى فروا هائمين يمنة ويسرة ، ثم إنهما حملا على هرمزد بن داران ، هذا عن يمينه وهذا عن يساره فطعناه فسقط إلى الأرض قتيلاً !
قال : وتكاثرت الفرس من كل ناحية على هذين الفتيين بكير ومالك ، فقتلا جميعاً ، رحمة الله عليهما . . » . إلى آخر وصف المعركة ، وقد واصلها حذيفة حتى كتب الله لهم النصر المبين ، وسميت فتح الفتوح ، لما ترتب عليها من انهيار قوة الفرس ، وهرب ملكهم يزجرد ، وانفتاح الطريق أمام المسلمين لاستكمال فتح إيران .
قال البلاذري : 2 / 274 : ( فسميَ ذلك الفتح فتح الفتوح . وكان فتح نهاوند في سنة تسع عشرة يوم الأربعاء . ويقال في سنة عشرين » .
وفي معجم البلدان : 5 / 314 : « وذلك أول سنة 19 ، لسبع سنين من خلافة عمر بن الخطاب ، وقيل : كانت سنة 20 ، والأول أثبت » . .
وقال في الأخبار الطوال / 133 : « كانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين » .
13 . ثم قاد حذيفة أغلب معارك فتح إيران ، من الشرق والغرب والوسط
، من نهاوند إلى همدان وأصفهان والري وخراسان وجرجان ، ثم إلى بلاد آسيا التي خلف إيران ! ويكفي أن تقرأ قول خليفة بن خياط / 107 : « مضى حذيفة بن اليمان بعد نهاوند ، إلى مدينة نهاوند فصالحه دينار على ثماني مائة ألف درهم في كل سنة . ثم غزا حذيفة بن اليمان مدينة الدينور فافتتحها عنوة ، وقد كانت