تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

9 . شارك حذيفة في فتوح الشام ، وجاء ببشارة النصر في اليرموك ، إلى عمر ،

ففي أسد الغابة : 1 / 391 : « شهد حذيفة فتح الجزيرة ، ونزل نصيبين وتزوج بها » . وقال الواقدي في فتوح الشام : 2 / 165 : ( وأرسل النعمان بن معرف إلى أهل أنكل فأسلموا ، وسميت باليمانية لأنها فتحت على يد حذيفة بن اليمان » . وفي تاريخ اليعقوبي : 2 / 141 : « وأوفد أبو عبيدة إلى عمر وفداً ، فيهم حذيفة بن اليمان ، وقد كان عمر أرِقَ عدة ليال واشتد تطلعه إلى الخبر ، فلما ورد عليه الخبر خرَّ ساجداً وقال : الحمد لله الذي فتح على أبي عبيدة ، فوالله لو لم يفتح لقال قائل : لو كان خالد بن الوليد » . وقال الواقدي في فتوح الشام : 1 / 227 : « ودعا ( أبو عبيدة ) بحذيفة بن اليمان ودفع الكتاب اليه ، وضم اليه عشرة من المهاجرين والأنصار وقال لهم : سيروا بكتاب الفتح والبشرى إلى أمير المؤمنين وبشروه بذلك وأجركم على الله ، فأخذ حذيفة الكتاب وسار هو والعشرة من وقتهم وساعتهم ، يجدُّونَ السير ليلاً ونهاراً » .

10 . سكن حذيفة في الكوفة وشارك في فتح المدائن ومعركة جلولاء وخانقين

ففي أعيان الشيعة : 4 / 595 : « وأقطع ( سعد في الكوفة ) حذيفة بن اليمان مع جماعة من عبس نصف الآري ، وهو فضاء كانت فيه خيل المسلمين . وكان تمصير الكوفة سنة 15 من الهجرة ، وكان حذيفة في الجيش الذي فتح العراق ، فلما أقطعه سعد الآري ابتنى داراً وسكنه مع عشيرته » .
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية — صفحة 358 | الشيخ علي الكوراني العاملي