أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم *
بحليةَ أو ألفيتكم بالخوانقِ
ألم يك أهلاً أن يُنَوَّلَ عاشقٌ * تكلفَ إدلاجَ السُّرى والودائق
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معاً * أثيبي بود قبل إحدى الصفائق
أثيبي بود قبل أن تشحط النوى * وينأى الأمير بالحبيب المفارق
قالت : وأنت فحييت سبعاً وعشراً وترا ، وثمانياً تترى . قال : ثم انصرفت به فضربت عنقه ) !
وفي المنمق لابن حبيب / 216 ، عن الأسلمي قال : « كنت مع خالد يوم الغميصاء ، فأسرت غلاماً منهم وجمعت يديه إلى عنقه . . وذكر القصة وفيها :
فأجابته وقالت : وأنت فحييت عشراً وتسعاً وتراً ، وثمانياً تترى . ثم انصرف فضربتُ عنقه . فلما رأته حبيش أقبلت فأكبت عليه ولم تزل تشهق حتى ماتت » !
وفي فتح الباري ( 8 / 46 ) : « روى النسائي والبيهقي في الدلائل بإسناد صحيح ، من حديث ابن عباس نحو هذه القصة وقال فيها : فقال : إني لست منهم ، إني عشقت امرأة منهم ، فدعوني أنظر إليها نظرة ! وقال فيه : فضربوا عنقه ، فجاءت المرأة فوقعت عليه ، فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت ! فذكروا ذلك للنبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) فقال : أما كان فيكم رجل رحيم » ! والطبري : 2 / 342 ، وعشرات المصادر .
11 . جعلوا جبن خالد بن الوليد في معركة مؤتة بطولة ! لأنه موالٍ للسلطة
، وقصة مؤتة أن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أرسل في السنة السادسة رسائل إلى ملوك العالم ، ومنها إلى هرقل الروم ، فأجابه هرقل جواباً ليناً ، لكنه أخذ يستعد لغزو المدينة ،