بني قريظة : يا سلام أسلمهم . ويوم المريسيع وهو يوم بني المصطلق : ألا إلى الله الأمر . ويوم الحديبية : ألا لعنة الله على الظالمين . ويوم خيبر يوم القموص : يا علي آتهم من عل . ويوم الفتح : نحن عباد الله حقاً حقاً . ويوم تبوك : يا أحد يا صمد . ويوم بني الملوح : أمت أمت . ويوم صفين : يا نصر الله .
وشعار الحسين ( عليه السلام ) : يا محمد . وشعارنا : يا محمد » .
وروي عنه ( عليه السلام ) : « قدم أناس من مزينة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما شعاركم ؟ قالوا : حرام ، قال : بل شعاركم : حلال . وروي أن شعار المسلمين يوم بدر : يا منصور أمت ، ويوم أحد للمهاجرين : يا بني عبد الرحمن ، وللأوس : يا بني عبد الله » .
وفي جواهر الكلام : 21 / 55 : « ينبغي اتخاذ الشعار في الحرب ، وهو النداء الذي يعرف به أهلها ، فيكون علامة على ذلك » .
2 . معركة بدر فرقانٌ في تكوين الأمة الإسلامية
1 . حدد الله هدف معركة بدر
بقوله عز وجل : « لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَّكْفِيَكُمْ أَن يُّمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ . بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ . وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلامِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ . لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَئْ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . وَللهِ مَا فِي لسَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرض يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
فالهدف : إهلاك طرفٍ ، أي قطعة من قبائل قريش ، وكبْتُ الباقين وهزيمتهم !
وروي عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : « أما بنو مخزوم فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين » . فتح الباري : 7 / 235 .
ورووا عن ابن عباس أنه سأل عمر عن هذه الآية : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ