الفصل الثاني والثلاثون
القرآن المكي والمدني
1 - قياسهم القرآن بكتب البشر !
لا يقاس القرآن بكتب البشر ، فهو المعجزة الخالدة التي ما زالت تتحدى أهل الأرض فيخضعون أمامها ، أو يتولون معرضين !
وهو كتاب متوسط الحجم يقع في نحو أربع مئة صفحة ، فمجموع كلماته نحو 80 . 000 كلمة ، ومعدل السطر عشر كلمات ، ومعدل الصفحة عشرون سطراً .
وقد تنزَّل في مدة بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث وعشرين سنة ، منها ثلاث عشرة سنة في مكة ، نزل فيها بضع وثمانون سورة ، في 4475 آية ، أي ثلاثة أرباع القرآن ، لأن مجموعه 6226 آية ، ونزل بقيته نحو بضع وثلاثين سورة في المدنية ، في نحو 1716 آية . وقلنا « نحو » بسبب اختلاف الإجتهاد في تعداد الآيات .
راجع : تفسير التبيان للطوسي : 10 / 438 ، فهرست ابن النديم / 28 ، شواهد التنزيل : 2 / 410 والبرهان للزركشي : 1 / 194 . ومواقع :
http : / / www . lomazoma . com / forum / showthread . php ? t = 1540
http : / / wahat . sahara . com / index . php
http : / / www . alhashemih . com / vb / showthread . php ? p = 18288
وتأثر بعض المسلمين بالمستشرقين فكتب عن المكي والمدني في القرآن والفرق بينهما ، بأسلوب معادٍ يهدف إلى إثبات أن القرآن من تأليف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! وأنه خضع للتطور البشري