الفصل التاسع والعشرون
أبو أيوب الأنصاري اختاره الله لضيافة رسوله « صلى الله عليه وآله »
أبو أيوب الأنصاري ، خالد بن زيد
1 . جاء في ترجمته في الإصابة : 2 / 199 : « خالد بن زيد بن كليب . أبو أيوب الأنصاري معروف باسمه وكنيته . شهد العقبة وبدراً وما بعدها ، ونزل عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قدم المدينة ، فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده .
وآخى بينه وبين مصعب بن عمير ، وشهد الفتوح وداوم الغزو ، واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ثم لحق به بعد ، وشهد معه قتال الخوارج .
عن أبي رهم أن أباأيوب حدثهم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نزل في بيته ، وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقاً أن يخلص إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنزلت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا مشفق ، فسألته فانتقل إلى الغرفة قلت يا رسول الله كنت ترسل إلي بالطعام ، فأنظر فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام ! قال أجل إن فيه بصلاً فكرهت أن آكل من أجل الملك ، وأما أنتم فكلوا .
شهد أبو أيوب بدراً ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى . ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين وقيل إحدى وقيل اثنتين وخمسين وهو أكثر » . وهو من رجال الصحاح الستة .
2 . وجاء في ترجمته في مصادرنا الكشي : 1 / 165 : « روى الحارث بن حصيرة الأزدي ، عن