ثم جعفر ، ثم زيد ، ثم أبو ذر ، ثم عمرو بن عنبسة السلمي ، ثم خالد بن سعيد بن العاص ، ثم سمية أم عمار ، ثم عبيدة بن الحرث ، ثم حمزة « أعلن إسلامه » ثم خباب بن الأرت ، ثم سلمان ، ثم المقداد ، ثم عمار ، ثم عبد الله بن مسعود ، في جماعة . ثم أبو بكر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وصهيب وبلال » .
وفي الآحاد والمثاني : 1 / 387 : « كان « خالد » جميلاً وسيماً ، قتل وهو ابن نحو خمسين » .
وفي الإستيعاب : 2 / 420 : « هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته الخزاعية ، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد ، وابنته أم خالد . . . قالت . . وشهد أبي مع رسول الله عمرة القضاء وفتح مكة ، وحنيناً ، والطائف ، وتبوك ، وبعثه رسول الله على صدقات اليمن ، فتوفى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي باليمن » .
ب - هاجر خالد إلى الحبشة ، لكنه كان يتردد على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويقوم له بمهمات . فقد أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى قيصر الروم ، فتأثر به كبير الأساقفة . تاريخ دمشق : 16 / 67 .
وكان يتاجر إلى اليمن فجاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بآلة كالمنجنيق من جرش . إمتاع الأسماع : 2 / 21 .
وكان إلى جانب جعفر في الهجرة ، ورجع معه في السنة السابعة . الإستيعاب : 3 / 1177 .
ولما توفي في الحبشة زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فكتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) للنجاشي أن يخطبها له ، فوكلت خالد بن سعيد وخطبها النجاشي منه . الإستيعاب : 4 / 1932 .
ج - شارك سعيد بفعالية في حروب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمَّره في فتح مكة على سرية وأرسله إلى ذي عَرَنة . التنبيه والإشراف / 233 .
وكان يكتب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو أول من ابتدأ بالبسملة . « الدر المنثور : 1 / 11 ومكاتيب الرسول : 1 / 149 » . وتوسط للنبي ( صلى الله عليه وآله ) مع ثقيف وكتب عهدهم . الدرر / 248 .
د - أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع علي ( عليه السلام ) لفتح اليمن فجعله علي ( عليه السلام ) قائد مقدمته ، وبرز إلى عمرو بن معدي كرب فنهاه علي ( عليه السلام ) ، وبرز هو اليه وصاح بعمرو فهرب ! ثم جاء عمرو واستأمن ، وأعطى سيفه المشهور الصمصامة إلى خالد .
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 330
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٣٠