عين خوارى و خضوع به دادگاه عدل الهى حاضر خواهد شد . « فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً - خدا همه را در نزد خود محشور خواهد ساخت . » [ 173 ] در اينجا مردم به دو گروه تقسيم مىشوند : « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا - اما آنان كه ايمان آوردهاند و كارهاى نيك كردهاند اجرشان را به تمامى خواهد داد و از فضل خويش چيزى بر آن خواهد افزود . » « وَ اسْتَكْبَرُوا - و استكبار در پيش گرفتند . » و اين ابا كردن آنان را به كفر كشانيده است و اين سركشى به ترك اعمال صالحه واداشته . « فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً - به عذابى دردآور معذب خواهد داشت و براى خود جز خدا هيچ دوست و ياورى نخواهند يافت . » آرى ، اين نيمه خدايان خيالى به حال پرستندگانشان سود نخواهند داشت و آنان را از عذاب خداوند رهايى نتوانند داد .
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 238
مساهمون: احمد آرام
ص٢٣٨
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ( 174 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 175 ) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُها