4 - تسبيح المأموم في أولتي الإخفاتية
: صلاة الجماعة / خامسا 1
5 - التعقيب بتسبيح الزهراء عليها السّلام وكيفيته
: انظر : تسبيح الزهراء عليها السّلام
تسبيح الزهراء عليها السّلام
1 - استحباب التعقيب به
: الدعاء فيه ( التعقيب ) مرجوّ ، ولا يترك تسبيح فاطمة عليها السّلام خاصة .
م 1 / 117
وفي النهاية : لا يترك ذلك ( تسبيح فاطمة عليها السّلام ) إلّا عند الضرورة .
ن / 86
وفي عمل اليوم والليلة : لا يخل بذلك ( تسبيح فاطمة عليها السّلام ) في أعقاب الصلاة .
ر / 148
وأيضا : وإن كان عقيب صلاة المغرب فإنّه يستحب الاقتصار على تسبيح الزهراء عليها السّلام .
ر / 149
2 - كيفيّته
: ( تسبيح فاطمة عليها السّلام ) ، هي أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة ، يبدأ بالتكبير ، ثمّ التحميد ، ثمّ بالتسبيح ، وفي أصحابنا من قدّم التسبيح على التحميد ، وكلّ ذلك جائز .
م 1 / 117
وفي النهاية ( 85 ) ، وعمل اليوم والليلة ( ر / 148 ) نحوه .
تستّر
انظر : ستر
تسرّي
1 - تعريفه
: التسرّي ، الأولى أن يقال : إنّه عبارة عن الوطء والتخدير . وبه قال أبو حنيفة ومحمّد ، وهو أحد أقوال الشافعي ، وقوله الثاني : إنّه عبارة عن الوطء فحسب ، وقوله الثالث : إنّه عبارة عن الإنزال مع الوطء ، وبه قال أبو يوسف وهو المذهب عندهم .
خ 6 / 187 - 188
وفي المبسوط : قال قوم : التسرّي الوطء والتخدير أنزل أو لم ينزل ؛ لأنّ الجارية ضربان ، سرّية وخادمة ، فإذا خدّرها ووطئ ، فقد تسرّى وترك الاستخدام . وقال آخرون : التسرّي مجرّد الوطء أنزل أو لم ينزل ، حصّنها وخدّرها أو لم يحصّنها ؛ لأنّ السيّد إذا جامع فقد تسرّى ، وقال آخرون : إذا جامع وأنزل فقد تسرّى سواء حصّنها أو لم يحصّنها ، وهذا هو الأقوى ، وبعده الأوّل .
م 6 / 251
2 - اليمين المتعلّقة بالتسرّي
: يمين / خامسا 12
3 - حكم تسرّي الذمّي والعبد
: له ( الذمّي ) أن يتسرّى وليس للعبد أن