من وضعها مع الكفن طرحت في القبر ، فإن لم يمكن ذلك ترك بغير جريدة ، ولا ينبغي للمؤمن من أن يغسّل أهل الخلاف ، فإن اضطر إليه غسّله غسل أهل الخلاف ولا يترك مع الجريدة .
م 1 / 181
9 - تلقين الميّت الشهادتين وأسماء الأئمة عليهم السّلام :
ويستحبّ أن يلقّن الميّت الشّهادتين وأسماء الأئمّة عند وضعه في القبر قبل تشريج اللّبن عليه ، فيقول الملقّن : « يا فلان ابن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أنّ لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين - ويذكر الأئمة إلى آخرهم - أئمتك أئمة الهدى الأبرار » .
ن / 38
وفي المبسوط ( 1 / 186 - 187 ) مثله .
وأشار إليه في الجمل والعقود ( ر / 167 ) ، والاقتصاد ( 250 ) .
وفي الخلاف : الكتابة بالشهادتين ، والإقرار بالنبي والأئمة عليهم السّلام ، ووضع التربة في حال الدفن والجريدة انفراد محض لا يوافقنا عليه أحد من الفقهاء .
خ 1 / 706
10 - تشريج اللّحد باللّبن والدعاء للميّت :
يشرج عليه اللبن ، ويقول من يشرجه : اللّهمّ صل وحدته وآنس وحشته وارحم غربته واسكن إليه من رحمتك مرحمة يستغني بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولّاه .
م 1 / 186
11 - إهالة التراب على القبر وقول المأثور :
إذا فرغ من تشريج اللّبن عليه ، أهال التراب عليه ، ويهيل كلّ من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفّهم ، ويقولون عند ذلك : « إنّا للّه وإنّا راجعون . هذا ما وعدنا اللّه ورسوله . وصدق اللّه ورسوله . اللهمّ زدنا إيمانا وتسليما » . ولا يهيل الأب على ولده التّراب ، ولا الولد على والده ، ولا ذو رحم على ذي رحمه ، وكذلك لا ينزل إلى قبره ، فإنّ ذلك يقسي القلب .
ن / 39
وفي المبسوط ( 1 / 186 - 187 ) نحوه .
12 - تغطية القبر بثوب :
إذا انزل الميّت القبر يستحبّ أن يغطّى القبر بثوب ، وبه قال الشافعي .
وقال أبو حنيفة : إن كان امرأة غطي ، وإن كان رجلا لا يغطى .
خ 1 / 828
13 - اتخاذ التابوت في الدفن :
يكره التابوت إجماعا .
م 1 / 187
14 - طمّ القبر وصفته :
يطمّ القبر ، ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع ، ولا يطرح فيه من غير ترابه ، ويجعل عند رأسه لبنة أو لوح .
ن / 39