2 - كتاب الخلاف في الأحكام :
وهو في الفقه الإسلامي المقارن ، وقد أشار الشيخ إليه وإلى منهجه في البحث فيه في مقدمة الكتاب ، قال : « سألتم - أيدكم اللّه - إملاء مسائل الخلاف بيننا وبين من خالفنا من جميع الفقهاء ، وذكر مذهب كل من خالف على التعيين ، وبيان الصحيح منه ، وما ينبغي أن يعتقد ، وأن أقرن كل مسألة بدليل يحتج به على كل من خالفنا ، ويوجب العلم من ظاهر القرآن ، أو السنة المقطوع بها ، أو دليل خطاب ، أو استصحاب حال - على ما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا - أو دلالة أصل ، أو فحوى خطاب ، وأن أذكر خبرا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله الذي يلزم المخالف العمل به ، والانقياد له ، وأن أشفع ذلك بخبر من طريق الخاصة المروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وإن كانت المسألة مسألة إجماع من الفرقة المحقة ذكرت ذلك ، وإن كان فيها خلاف بينهم أو مات إليه » . « 1 »
3 - كتاب المبسوط في فقه الإمامية :
وتسميته بالمبسوط تنبئ عن واقعه ، حيث بسط فيه البحث من ذكر الرواية كدليل للمسألة الفقهية ، وإلقاء قليل من الضوء - في بعض الأحيان - على الجانب الدلالي فيها ، إلى التحليل والتعليل والشرح والتلخيص والتأصيل والتفريع والنقد والترجيح والقبول والرفض ، وذلك بتطبيق القواعد واستنطاق النصوص في ضوئها ، والمقارنة بين الأقوال على هديها ، ثم استعراض الدليل أو الأدلة لكل قول ، ومحاكمتها والموازنة بينها من خلال خلفياتها ومعطياتها .
ومن هنا كان هذا الكتاب ( النقلة العلمية ) في مجال التطور التشريعي في
هامش
( 1 ) - الخلاف 1 : 45 .