لأصيب بها الحظ الأوفى * واخصص بالسهم الأوفر
بالحفظ من النار الكبرى * والأمن من الفزع الأكبر
هل يمنعني وهو الساقي * أن أشرب من حوض الكوثر
أم يطردني عن مائدة * وضعت للقانع والمعتر
يا من قد أنكر من آيا * ت أبي حسن ما لا ينكر
إن كنت ، لجهلك بالأيام * ، جحدت مقام أبي شبر
فاسأل بدرا واسأل أحدا * وسل الأحزاب وسل خيبر
من دبر فيها الأمر ومن * أردى الأبطال ومن دمر
من هد حصون الشرك ومن * شاد الإسلام ومن عمر
من قدمه طه وعلى * أهل الإيمان له أمر
قاسوك أبا حسن بسواك * وهل بالطود يقاس الذر ؟
أنى ساووك بمن ناووك * وهل ساووا نعلي قنبر ؟
من غيرك من يدعى للحرب * وللمحراب وللمنبر
وإذا ذكر المعروف فما * لسواك به شئ يذكر
أفعال الخير إذا انتشرت * في الناس فأنت لها مصدر
أحييت الدين بأبيض قد * أودعت به الموت الأحمر
قطبا للحرب يدير الضر * ب ويجلو الكرب بيوم الكر
فاصدع بالأمر فناصرك * البتار وشانئك الأبتر
لو لم تؤمر بالصبر وكظم * الغيظ وليتك لم تؤمر
ما آل الأمر إلى التحكيم * وزايل موقفه الأشتر
لكن أعراض العاجل ما * علقت بردائك يا جوهر
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 86
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٦