إلى من غدت تعنو له الفصحاء * توجهت يحدوني هوى وولاء
أبا حسن يا آية الله في الورى * ويا معجزا حارت به الحكماء
مقامك أسمى أن تحيط بكنهه * نعوت ولا يرقى إليه ثناء
تعثرت الأقلام والفكر دونه * فيا ليت شعري هل تفي الشعراء
وهل بعد مدح الله يا نفس أحمد * سيبلغ أدنى وصفك البلغاء
وله أيضا من قصيدة طويلة :
لك هذا الشعر انضده * وعلى أعتابك أنشده
ماذا سأعد بقافية * مهما للشعر أردده
ولفضلك عد لا يحصى * قدما قد حار معدده
وبك الشعراء وإن بلغت * أقصى ما المدح يعدده
فبلوغ الغاية مبدؤها * بمديحك فهو مؤبده
لكن ولاءك في قلبي * فأتيت اليوم أجسده
قد ساركما قد سار دمي * في جسمي كيف أبدده
حرزي إن قصر بي عملي * وضماني باسمك أعقده
إني وولاك لنا فرض * أضحى المختار يؤكده
وب ( قل لا أسألكم ) نص * جاء القرآن يؤيده
وبنص حديث معتبر * قد صح هناك مورده
عنوان صحيفة مؤمننا * بولاك تشيد معقده
بك قدما قال أبو الزهرا * ء مقالا عال مسنده
لولا ما أخشى من قوم * قولا في عيسى تورده
لأبنت مقالا لست تمر * بقوم فيما أعهده
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 278
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٧٨