لا تخافن عظيم السيئات
حل منك الجيد في عقد الولا * فهو الحلية إذ تنضى الحلى
جوهر القدس علي ذو العلى * حبه الإكسير لو ذر على
لهب النار غدا ماء الحياة
حيدر صاحب يوم الموقف * إن يشأ تور لظى أو تنطف
نقمة إن قال يا نار القفي * وهو الرحمة لو يشفع في
سيئات الخلق صارت حسنات ( 1 )
وله مشجرة في مدح أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام :
أيا نفس النبي ويا أخاه * وهادي الناس للنهج السديد
أتصرع شيبة في يوم بدر * وتردفه بعتبة والوليد
أتصرع في الحروب أسود غاب * عليهم كل ضيقة الزرود
أتصرع في الوغى في يوم أحد * كماة العبدرين ( 2 ) ذوي البنود
أتصرع في الوغى عمروا بسيف * صقيل مضارب ماضي الحدود
أتصرع في الوغى عمرو ابن علج * لغير الله يعلن بالسجود
أتصرع في الوغى عمرو بن ود * ولم تسلبه ضافية البرود
أتصرع في الوغى عمرو بن ود * وتأسر قومه أسر العبيد
أتصرع في الوغى عمرو بن ود * وتقتل كل شيطان مريد
أتصرع في الوغى عمرو بن ود * وتقتل مرحبا زجل الرعود
هامش
( 1 ) ديوان شعره المسمى سحر بابل وسجع البلابل : ص 135 .
( 2 ) العبدرين : نسبة إلى بني عبد الدار حملة لواء المشركين في معركة أحد ، الذين تساقطوا واحدا
تلو الآخر دون الراية ، وإن جميع هؤلاء قتلهم الإمام علي ( عليه السلام ) عدى الذين قتلهم حمزة ( عليه السلام ) .