تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الخندق وعن الخندق كتب يقول : جمع المشركين رحب فنائه * حاقد ظل سادرا في عدائه خالفته اليهود من كل فج * يبعثون الدفين من بغضائه إلى أن يقول : قادهم فارس يقود المنايا * ويثير الوطيس بعد انطفائه راح يدعو إلى البراز فخورا * كاختيال الطاووس في لألائه بارزوني يقول هل من شهيد * قربته المنون من حورائه واستعاد النبي من لابن ود * وجنان النعيم بعض جزائه لم يجب طوع صوته غير صهر * يبذل الروح باسما لافتدائه فيقول النبي لا ! ذاك عمرو * هو نار الجحيم عند التظائه قال : إني له وإن كان عمروا * وغلى كالهجير عند اصطلائه وانتضى ذا الفقار سيف خلود * لم تزل زرقة السماء بمائه يا إلهي هذا أخي وابن عمي * فليكن نصره جزاء وفائه " لا تذرني فردا فغب ( عبيد ) * ( حمزة ) الليث غاب قبل مسائه " ومشى حيدر يروم هصورا * يلتوي الأخشبان قبل التوائه أيها النسر دونه كل نسر * ليس غير النجوم في أجوائه جلجلت فيك روح عبد مناف * ( وقصي ) و ( غالب ) من ورائه فإذا بطشه رماد وذل * وعيون تبكي على أشلائه
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 205 | حسين الشاكري / فرات الأسدي