الأصولية ، توفي عام 1397 ه / 1977 ، وطبع ديوان شعره مؤخرا .
له ، وعنوانها " ملحمة بدر الكبرى " قوله :
هتفت يثرب برمز الجهاد * فتبارت فرسانها للطراد
ومشت حيث ضمها المسجد * السامي جلالا بخشعة واتئاد
ساد فيها السكون لما علا * طه نبي الهدى على الأعواد
راية الحمد ظللته فأمسى * يتهادى في ظلها المياد
تحتها فارس تجلل بالنور * فشعت منه الربى والبوادي
النبي الهادي الذي قاد * بالإعجاز للحق موكب الآباد
وعلي على اليمين وقد ظلله * في لوائه المتهادي
صهره وابن عمه من فداه * ( ليلة الغار ) فهو أعظم فادي
هاج وادي القرى وماجت قريش * تتهيأ للحرب في كل وادي
ومطت للكفاح حيث التقت في * ( سفح بدر ) مع النبي الهادي
وهناك السيوف غنت نشيد * المجد حتى هزت قدود الصعاد
ألبراز البراز صوت تعالى * رددته السهول للأطواد
وعلا صوت ( حيدر ) بطل الإسلام * للحرب والصراع ينادي
وجم الجيش هائبا من صراع * فيه خارت عزائم القواد
فانثنى هاربا وأبقى لجيش * الله غنما يربو على التعداد
وله ، وعنوانها " عيد الغدير " قوله :
حسرت عن جمالك الأبصار * واختفت في جلالك الأعصار
أي سحر هواه معناك حتى * وقفت دون سره الأفكار
بات فيك الزمان ما بين شك * ويقين ماذا يضم الستار
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 188
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٨٨