وقام منصرفا قال النبي له * وقد كسي من حياء كل جلبابا
وله أيضا :
فسماه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر
وقال لهم هذا وصيي ووارثي * ومن شد رب العالمين به أزري
وله أيضا :
وقال ما قد رويتم حين ألحقه * بنفسه عند تأليف يؤلفه
ونفس سيدنا أولى النفوس بنا * حقا على باطل النصاب نقذفه ( 1 )
وله كذلك قصائد طويلة مشحونة بمديح أهل البيت ( عليهم السلام ) ورثائهم
والانتصار لهم ، رحمه الله واجزل مثوبته ورزقنا أجره وشفاعة أسياده .
هامش
( 1 ) اللؤلؤة البيضاء ص 111 .