المؤلف سنة 391 « 42 » تحمل هذا الاسم ، وإن كان الاسم كتب عليه فيما بعد عن نسخة من الكتاب ، وكذا مخطوطة أخرى مكتوبة في حياة المؤلّف « 43 » كانت في مكتبة السيّد ابن طاووس رحمه اللّه تحمل هذا الاسم وينقل عنه بهذا العنوان كما تقدم ، ومخطوطة من القرن السابع في جستربيتي بهذا الاسم « 44 » ومخطوطة من القرن التاسع أيضا تحمل هذا الاسم « 45 » ومخطوطة من القرن العاشر أيضا تحمل هذا الاسم « 46 » .
ومنذ هذا القرن ( القرن العاشر ) غلب على الكتاب اسم مسارّ الشيعة ، أخذا من مادة الكتاب ومحتواه ، واستنادا إلى ما جاء في بدايته « تاريخ أيام مسارّ الشيعة . . . » .
ففي هذا القرن ترجمه مير أسد اللّه الصدر المرعشي التستري إلى الفارسية باسم : « ترجمة المسارّ والأحزان لطائفة أهل الأيمان . » « 47 » .
وذكر العلّامة المجلسي قدس اللّه نفسه من جملة مصادر كتابه بحار الأنوار في ج 1 ص 7 باسم : مسارّ الشيعة ، وكذا المولى عبد اللّه أفندي قال في تعليقته على أمل الآمل ص 306 عند عد مؤلفات الشيخ المفيد : « كتاب مسارّ الشيعة » .
وذكره السيد إعجاز حسين في كشف الحجب باسمه الصحيح فقال في ص 145 : « التواريخ الشرعية عن الأئمة المهدية . . . ذكر فيه تواريخ مسارّ الشيعة واعمالها من القرب في الشريعة . . . » .
هامش
( 42 ) يأتي في المخطوطات برقم 1 .
( 43 ) صرح بذلك في الإقبال ص 673 قال : من نسخة كتبت في حياته .
( 44 ) تأتي برقم 2 .
( 45 ) تأتي برقم 3 .
( 46 ) تأتي في المخطوطات برقم 4 .
( 47 ) ذكره شيخنا رحمه اللّه في الذريعة ج 26 ص 202 .