تعددهما ، وأن يكون التذكرة كتابا آخر ، فيكون أصول الفقه من كتب المفيد المفقودة .
( 8 ) الإعلام فيما اتّفقت عليه الإمامية من الأحكام ممّا أجمعت العامة على خلافه
ذكره النجاشي في فهرسه ص 400 ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء ، وشيخنا رحمه اللّه في الذريعة 2 / 237 ، وقد شرحه الشيخ المفيد بنفسه كما في فهرست النجاشي : 402 ، والذريعة 13 / 102 ، وسيأتي في كتبه المفقودة .
جمع في كتاب الإعلام المسائل الفقهية والأحكام التي اتفقت عليه الشيعة ، وليس في فقهاء المذاهب السنّية من يوافقهم فيه ، بل أجمعوا على خلافهم ، فتتبّعها الشيخ المفيد رحمه اللّه من أول الفقه إلى آخره ، عنونها من أول كتاب الطهارة إلى آخر أبواب الديات ، وليست كثيرة ، وإن كانت النسخ الواصلة إلينا غير كاملة ، بل بها نقص وخرم في عدة موارد منها .
أوله : « نحمد اللّه على ما أولى وأبلى ، ونسأله التوفيق لما قرب منه . . .
أما بعد أدام اللّه للسيد الشريف التأييد ، ووصل له التوفيق والتسديد ، فاني ممتثل ما رسمه من جمع ما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام الشرعية . . . مما اتفقت العامة على خلافهم فيه من جملة ما طابقهم عليه جماعتهم أو فريق منهم . . . لتنضاف إلى كتاب أوائل المقالات في المذاهب المختارات ، ويجتمع بهما للناظر فيهما علم خواص الأصول والفروع ، ويحصل له منهما ما لم يسبق أحد إلى ترتيبه على النظام في المعقول . . . » .
آخره : « وهذه الجمل - أدام اللّه علو السيد الشريف - تتضمن ما شرطناه