ولكنّ ابن حزم عدّه في جملة الشيعة « 226 » وقال : « وكان داود الجواربي « 227 » من كبار متكلّميهم ، يزعم أنّ ربّه لحم ودم ، على صورة الإنسان » « 228 » .
وقال السمعاني : « وعنه [ عن هشام الجواليقي ] أخذ داود الجواربي قوله :
إنّ معبوده له جميع أعضاء الانسان ، إلّا الفرج واللحية » « 229 » .
وقال الذهبي ، وأقرّه عليه ابن حجر العسقلاني : « داود الجواربي ، رأس في الرافضة والتجسيم ، من مرامي جهنّم » « 230 » وقال الذهبي أيضا : داود الجواربي كان رافضيّا مجسّما كهشام بن الحكم « 231 » .
ولم تذكره المصادر الإمامية بشيء ، بل لم يأت اسمه في أيّ منها ، قديمها وحديثها .
22 - هشام بن الحكم والرد على الجواليقي . وما نسب اليه من الرّدّ على مؤمن الطاق :
ولم تكن معارضة الجواليقي فيما يقوله خاصّة بالأئمّة عليهم السّلام ، فقد كان هشام بن الحكم وأصحابه يعارضون الجواليقي ، كما جاء فيما رواه علي ابن إبراهيم بسنده الصحيح ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي - وقد تقدّم الحديث - .
ولهشام بن الحكم : « كتاب الردّ على هشام الجواليقي » « 232 » .
هامش
( 226 ) الفصل ، 2 / 112 ، 4 / 93 .
( 227 ) في المطبوع : الجوازي ، وفي اللسان : الجواري .
( 228 ) الفصل ، 4 / 182 ، سير أعلام النبلاء ، 10 / 544 ، لسان الميزان ، 2 / 427 .
( 229 ) الانساب ، الورقة 590 / ب ، اللباب ، 3 / 389 .
( 230 ) ميزان الاعتدال ، 2 / 23 ، لسان الميزان ، 2 / 427 .
( 231 ) تاريخ الاسلام 221 - 230 / 476 - 497 .
( 232 ) الطوسي ، الفهرست ، / 204 ، النجاشي / 304 ، « ابن » النديم / 224 ، معالم العلماء -