عباده » . ( أمالي الصدوق : المجلس 20 ، الحديث 4 )
( 5220 ) ( 13 ) - حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه :
عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله أن قال : ) أخبرني لأيّ شيء فرض اللّه عزّ وجلّ الصوم على أمّتك بالنّهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم أكثر من ذلك ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ آدم لمّا أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض اللّه على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والّذي يأكلونه بالليل تفضّل من اللّه عزّ وجلّ عليهم ، وكذلك كان على آدم ففرض اللّه عزّ وجلّ على امّتي ذلك » . ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
« 1 » .
قال اليهودي : صدقت يا محمّد ، فما جزاء من صامها ؟
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه له سبع خصال : أوّلها : يذوب الحرام في جسده ، والثانية : يقرب من رحمة اللّه ، والثالثة : يكون قد كفّر خطيئة أبيه آدم ، والرابعة : يهوّن اللّه عليه سكرات الموت ، والخامسة : أمان من الجوع والعطش يوم القيامة ، والسادسة : يعطيه اللّه براءة من النّار ، والسابعة : يطعمه اللّه من ثمرات الجنّة » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 35 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه في كتاب الاحتجاج « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 : 183 - 184 .
( 2 ) تقدّم في ج 1 ص 579 - 587 ح 1 .