( 5190 ) ( 17 ) - وبإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « الصيام والحجّ تسكين القلوب » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 29 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من كتاب الزكاة ، وتمامه في مواعظ الإمام الباقر عليه السّلام من كتاب الروضة « 1 » .
( 5191 ) « 18 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد بن هارون قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أبو حفص الأعشى ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة يوم القيامة ، وخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 60 )
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 7 ص 468 ح 6 .
( 18 * ) - وقريبا منه رواه الصدوق في باب فضل الصيام ( 22 ) من الفقيه : 2 : 44 / 198 ( 1 ) عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال : « للصائم فرحتان : حين يفطر وحين يلقى ربّه عزّ وجلّ ، والّذي نفس محمّد بيده لخلوف فم الصائم عند اللّه أطيب من ريح المسك » .
وقريبا منه رواه المرشد باللّه الشجري في أماليه : 2 : 94 في عنوان الحديث 18 في صوم رجب وفضله وما يتّصل بذلك بإسناده عن موسى بن إبراهيم ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك ، وللصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربّه » .
وقريبا من ذيله رواه الكليني في الكافي : 4 : 65 / 15 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربّه » . ومثله في الأمالي الخميسيّة : 2 :
112 بإسناده عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ورواه الصدوق في الفقيه : 2 : 45 / 204 ، والخصال 44 / 41 إلّا أنّ فيه : « لقاء اللّه » ، ومثله -