أن يؤدّي إليهم ديات من قتل من رجالهم .
فانطلق عليّ عليه السّلام فأدّى إليهم ديات رجالهم وما ذهب لهم من أموالهم ، وبقي معه من المال زعبة « 1 » ، فقال لهم : « هل تفقدون شيئا من أموالكم وأمتعتكم » ؟
فقالوا : ما نفقد شيئا إلّا ميلغة كلابنا . فدفع إليهم ما بقي من المال .
فقال : « هذا لميلغة كلابكم وما أنسيتم « 2 » من متاعكم » .
وأقبل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : « ما صنعت » ؟
فأخبره حتّى أتى على حديثهم « 3 » ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أرضيتني رضي اللّه عنك ، يا عليّ ، أنت هادي امّتي ، ألا إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّك وأخذ بطريقتك ، ألا إنّ الشقي كلّ الشقيّ من خالفك ورغب عن طريقك إلى يوم القيامة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 65 )
( 5641 ) « 3 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن بكران النقّاش بالكوفة قال :
حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدّثنا علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن
هامش
( 1 ) الزعبة : القطعة من المال .
( 2 ) في الطبعة الحجرية : « ما نسيتم » .
( 3 ) في الطبعة الحجريّة : « حديثه » .
( 3 * ) - ورواه أيضا في الحديث 1 من الباب 22 من كتاب التوحيد : ص 234 - 232 ، وفي الحديث 26 من الباب 11 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 118 - 119 وفي ط : ص 297 - 300 ح 137 من الباب 31 ، وفي الحديث 1 من « باب معاني حروف المعجم » من معاني الأخبار : ص 43 .
وورد قريبه عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، رواه الشيخ في التهذيب : 10 : 263 / 1039 ، وفي الاستبصار : 4 : 292 / 1104 .
وأيضا قريبه عن الصادق عليه السّلام ، رواه الكليني في الكافي : 7 : 321 / 1 ، الشيخ في التهذيب :
10 : 262 / 1038 و 263 / 1041 ، وفي الاستبصار : 4 : 292 / 1103 و 293 / 1106 .