عبد اللّه بن عامر ، عن سليمان بن حفص المروزي قال :
سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : « من زار قبر ولدي عليّ عليه السّلام كان له عند اللّه عزّ وجلّ سبعون حجّة مبرورة » .
قلت : سبعون حجّة مبرورة ؟ !
قال : « نعم ، وسبعون ألف حجّة » .
قلت : سبعون ألف حجّة مبرورة ؟ !
فقال : « ربّ حجّة لا تقبل ، من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه » .
قلت : كمن زار اللّه في عرشه ؟ !
قال : « نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه جلّ جلاله أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأوّلون : فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا الأربعة الآخرون : فمحمّد وعليّ والحسن والحسين ، ثمّ يمدّ المطمر « 1 » ، فيقعد
هامش
- الرضا عليه السّلام : 2 : 290 ح 20 .
ورواه الكليني في الكافي : 4 : 585 / 4 عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسين النيسابوري ، عن إبراهيم بن أحمد ، عن عبد الرحمان بن سعيد المكّي ، عن يحيى بن سليمان المازني ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، مع مغايرة في بعض العبارات .
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات : ص 307 - 308 باب 101 ح 13 عن الكليني بهذا الإسناد ، وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن الحسين النيسابوري .
ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب : 6 : 84 - 85 / 167 باب 34 ح 13 بإسناده عن الكليني .
ورواه الحمّويي في فرائد السمطين : 2 : 194 / 471 بإسناده عن الحاكم النيسابوري ، عن أبي القاسم بن أبي سعيد الصيدلاني ، عن الصدوق .
وأورده الفتّال في المجلس 25 من روضة الواعظين : ص 234 .
( 1 ) في العيون : « المطمار » ، وهو الخيط الّذي يقوّم عليه البناء .