الدهّان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربما فاتني الحجّ فأعرّف عند قبر الحسين « 1 » .
قال : « أحسنت يا بشير ، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه « 2 » في غير يوم عيد كتبت « 3 » له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبّلات ، وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عيد كتبت « 4 » له مئة حجّة ومئة عمرة [ مبرورات متقبّلات ] « 5 » ومئة غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقّه كتبت « 6 » له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات وألف غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل » .
قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟
قال : فنظر إليّ شبه المغضب ، ثمّ قال : « يا بشير ، إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة واغتسل بالفرات ثمّ توجّه إليه ، كتب اللّه عزّ وجلّ له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها » . ولا أعلمه إلّا قال : « وغزوة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 29 ، الحديث 11 )
أبو جعفر الطوسي ، عن محمّد بن محمّد ، عن الصدوق مثله مع مغايرات ذكرتها في الهامش ، وفيه : « قال بشير : فقلت له : كيف لي بمثل الموقفين ؟ فنظر إليّ كالمغضب ، ثمّ قال : « يا بشير ، من أتى الحسين بن عليّ عليهما السّلام عارفا بحقّه فاغتسل في الفرات وتوجّه إليه ، كتبت له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها » . قال : ولا أعلم إلّا قال : « وغزوة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 44 )
هامش
( 1 ) التعريف : الوقوف بعرفات . أعرّف عند قبر الحسين : أي أكون يوم عرفة عند قبره عليه السّلام .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « إنّه من أتى قبر الحسين بن عليّ عليهما السّلام عارفا بحقّه » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « كتب » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « ومن أتاه يوم عيد كتب » .
( 5 ) من أمالي الطوسي .
( 6 ) في أمالي الطوسي : « ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقّه كتب » .