ذُرِّيَّةً ،
فنحن ذريّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 19 )
( 5364 ) « 7 * » - وعن العبّاس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن عاصم بن عبد الواحد المدائني قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « مكّة حرم إبراهيم عليه السّلام ، والمدينة حرم محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، والكوفة حرم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، إنّ عليّا عليه السّلام حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكّة ، وما حرم محمّد صلّى اللّه عليه وآله من المدينة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 36 ، الحديث 23 )
( 5365 ) ( 8 ) - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقرئ قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه قال : حدّثني شيخ من أصحابنا يعرف بعبد الرحمان بن إبراهيم قال : حدّثني صباح الحذاء قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كانت له إلى اللّه تعالى حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ، وليسبغ وضوءه ويصلّي في المسجد « 1 » ركعتين ، يقرأ في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهنّ : « المعوذتان » و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
و
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
و
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ [ وَالْفَتْحُ ]
« 2 »
»
و
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى »
و
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » ،
فإذا فرغ من الركعتين وتشهّد وسلّم ، سأل اللّه حاجته ، فإنّها تقضى « 3 » بعون اللّه إن شاء اللّه » .
هامش
( 7 * ) - لاحظ الحديث 8 من الباب 8 من كامل الزيارات : ص 29 .
( 1 ) في المجلس 45 : « وليصلّ في المسجد » .
( 2 ) من المجلس 45 .
( 3 ) في المجلس 45 : « سأل اللّه فإنّها تقضى » .