باب 1 وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفضلهما
( 5331 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن عبد الرحمان بن سمرة قال : كنّا عند رسول اللّه يوما ، فقال : « إنّي رأيت البارحة عجائب ( إلى أن قال : ) ورأيت رجلا من امّتي قد أخذته الزبانية من كلّ مكان ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلّصاه من بينهم وجعلاه مع ملائكة الرحمة » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 41 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من كتاب الصوم ، وتمامه في كتاب العدل والمعاد « 1 » .
( 5332 ) « 2 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهم السّلام ( في حديث ) قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا ظهر الزّنا كثر موت الفجأة ، ( إلى أن قال : ) وإذا لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم » « 2 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 51 ، الحديث 2 )
تقدّم تمامه في باب علل المصائب والأمراض ، والذنوب الّتي توجب غضب اللّه
هامش
( 1 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب الصوم .
( 1 ) تقدّم في ج 1 ص 435 - 437 ح 4 .
( 2 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب الإيمان والكفر : ج 6 ص 373 - 374 ح 1 .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « ثمّ يدعو خيارهم فلا يستجاب لهم » .