أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عمّن رواه ، عن داوود الرقّي قال :
قال الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام : « من زار الحسين عليه السّلام في ليلة النصف من شعبان غفرت له ذنوبه ، ولم تكتب عليه سيّئة في سنته حتّى تحول عليه السنة ، فإن زاره في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 28 )
( 5270 ) « 3 * » - أخبرنا أبو محمّد الفحّام قال : حدّثني صفوان بن حمدون الهروي قال :
حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد بن السريّ قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عبد الرحمان قال : حدّثني أبو أحمد الحسين بن عبد الرحمان بن محمّد الأزدي قال :
حدّثني أبي وعمّي عبد العزيز بن محمّد الأزدي قالا : حدّثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي يحيى :
عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : سئل الباقر عليه السّلام عن فضل ليلة النصف من شعبان ؟
فقال : « هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيما يمنح اللّه تعالى العباد فضله ، ويغفر لهم بمنّه ، فاجتهدوا في القربة إلى اللّه تعالى فيها ، فإنّها ليلة آلى اللّه على نفسه ألّا يردّ سائلا له فيها ما لم يسأل معصية ، وإنّها الليلة الّتي جعلها اللّه لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا صلّى اللّه عليه وآله ، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على اللّه عزّ وجلّ ، فإنّه من سبّح اللّه تعالى فيها مئة مرّة وحمده مئة مرّة وكبّره مئة مرّة ؛ غفر اللّه تعالى له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ، ما التمسه منه ، وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه ، كرما منه تعالى وتفضّلا
هامش
( 3 * ) - ورواه أيضا في مصباح المتهجّد : ص 831 - 833 ، وفيه بدل « يا محمّد » : « يا اللّه » سبع مرّات ، ومثله في سائر المصادر .
ورواه ابن طاوس في مصباح الزائر : ص 313 - 315 ، والإقبال : ص 695 ، وابن المشهدي في المزار : ص 405 .