خير له « 1 » ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري » .
( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 2 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داوود بن فرقد :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران : يا موسى ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 13 )
( 4481 - 4482 ) 3 - 4 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن رفاعة « 2 » :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أنّه قال : « أربع في التوراة وأربع إلى جنبهنّ : من أصبح على الدنيا حزينا أصبح ساخطا على ربّه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه » الحديث .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 15 )
هامش
( 1 ) من قوله : « وأزوي » إلى هنا موجود في نسختان من النسخ الخطيّة ، وهذا موافق - للكافي والتوحيد والتمحيص .
( 2 ) في السند سقط ، لأنّ عليّ بن مهزيار لم يدرك رفاعة ، أو رواه ابن مهزيار مرسلا .