بحسن العزاء وصحّة الفكر « 1 » ، فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه ، ومن لم يقدّم ولدا كان هو المقدّم دون الولد » .
ثمّ تمثّل بقول أبي خراش الهذلي يرثي أخاه :
فلا تحسبي « 2 » أنّي تناسيت عهده * ولكنّ صبري يا أميم جميل
( أمالي الصدوق : المجلس 42 ، الحديث 4 )
( 4470 ) « 5 * » - حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن عليّ بن الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن موسي بن جعفر عليهم السّلام قال :
رأى الصادق عليه السّلام رجلا قد اشتدّ جزعه على ولده ، فقال : « يا هذا ، جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى ، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتدّ عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد له أعظم من مصابك بولدك » .
( أمالي الصدوق : المجلس 57 ، الحديث 5 )
( 4471 ) 6 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث المناهي ) قال : « ونهى عن الرنة عند المصيبة ، ونهى عن النياحة والاستماع إليها » .
وقال : « ونهى عن تصفيق الوجه » « 3 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الوضوء ، وتمامه في باب جوامع مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النواهي .
هامش
( 1 ) في نسخة : « الفكرة » ، وفي أخرى : « الذكر » .
( 2 ) في المناقب : « فلا تحسبن » .
( 5 * ) - ورواه أيضا في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 : 8 باب 30 ح 10 .
وأورده الفتّال في المجلس 91 من روضة الواعظين : ص 489 .
( 3 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 82 : 104 : الرنّة : الصوت ، رنّ يرنّ رنينا : صاح . -