( 4451 ) « 5 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني عليّ بن محمّد القرشي إجازة ، قال :
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال قال : حدّثنا الحسين بن نصر [ بن مزاحم ] قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الملك قال : حدّثنا أبو [ عبد اللّه ] عبد الرحمان المسعودي ، عن عمرو بن حريث الأنصاري ، عن الحسين بن سلمة البناني ، عن أبي خالد الكابلي :
عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام قال : « لمّا فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من تغسيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتكفينه وتحنيطه ، أذن للنّاس وقال : ليدخل منكم عشرة عشرة ليصلّوا عليه . فدخلوا وقام أمير المؤمنين عليه السّلام بينه وبينهم وقال :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » . وكان
هامش
- الزهراء عليها السّلام » .
وانظر ما علّقته على الحديث في ترجمة سيّدة النساء عليها السّلام : ج 5 ص 72 - 73 ح 10 .
( 5 * ) - تقدّم تخريجه في الباب الثالث من أبواب ما يتعلّق بارتحال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة : ج 2 ص 589 ح 6 .
قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 81 : 385 : الظاهر أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان صلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قبل ذلك ، واكتفى في صلاة سائر النّاس عليه بذلك ، إمّا لعدم تقدّم أبي بكر للصلاة ؛ أو لغير ذلك ، ويؤيّده ما رواه سليم بن قيس على ما وجدته في كتابه ورواه عنه الطبرسي في الاحتجاج أيضا عن سلمان الفارسي قال : أتيت عليّا عليه السّلام وهو يغسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد كان أوصى أن لا يغسّله غير علي عليه السّلام ، وأخبر عنه أنّه لا يريد أن يقلب منه عضوا إلّا قلّب له ، وقد قال أمير المؤمنين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من يعينني على غسلك يا رسول اللّه ؟ قال : جبرئيل عليه السّلام .
فلمّا غسّله وكفّنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فتقدّم وصففنا خلفه ، فصلّى عليه وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ جبرئيل ببصرها ، ثمّ أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار فيصلّون ويخرجون حتّى لم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلّا صلّى عليه .
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 : 56 .