احتفره لي « 1 » ، خائبا ممّا أمّله في دنياه ، متباعدا ممّا رجاه في آخرته ، فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك .
سيّدي اللهمّ « 2 » فخذه بعزّتك ، وافلل حدّه عنّي بقدرتك ، واجعل له شغلا فيما يليه ، وعجزا عمّن « 3 » يناويه ، اللهمّ وأعدني « 4 » عليه عدوى حاضرة ، تكون من غيظي شفاء ، ومن حنقي عليه وقاء « 5 » ، وصل اللهمّ دعائي بالإجابة ، وانظم شكاتي « 6 » بالتغيير ، وعرّفه عمّا قليل ما وعدت الظالمين ، وعرّفني ما وعدت في إجابة « 7 » المضطرّين ، إنّك ذو الفضل العظيم والمنّ الكريم » .
قال : ثمّ تفرّق القوم ، فما اجتمعوا إلّا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى بن المهدي .
( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 2 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي بن يقطين قال : وقع الخبر ، وذكر الحديث بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 1 )
( 5061 ) « 2 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « احتفر لي » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « الهي » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « عمّا » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « فأعذني من عدوي حاضرة » .
( 5 ) في نسخة : « ومن حقّي عليه وفاء » .
( 6 ) في نسخة : « وانظر شكاتي » . وفي أمالي الطوسي : « وانظم شكايتي » .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « من إجابة » .
( 2 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب الإمامة .