فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عبدة فقال لها : « ما حملك على ما صنعت » ؟ !
فقالت : قلت : إن كان نبيّا لم يضرّه ، وإن كان كاذبا أو ساحرا أرحت قومي منه .
فهبط جبرئيل عليه السّلام : فقال : السّلام يقرؤك السّلام ويقول قل : « بسم اللّه الّذي يسمّيه به كلّ مؤمن ، وبه عزّ كلّ مؤمن ، وبنوره الّذي أضاءت به السماوات والأرض ، وبقدرته الّتي خضع لها كلّ جبّار عنيد ، وانتكس كلّ شيطان مريد ، من شرّ السمّ والسحر واللّمم ، بسم العلي « 1 » الملك الفرد الّذي لا إله إلّا هو
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 2 » » .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذلك ، وأمر أصحابه فتكلّموا به ، ثمّ قال : « كلوا » ، ثمّ أمرهم أن يحتجموا « 3 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 40 ، الحديث 2 )
هامش
( 1 ) في نسخة : « بسم اللّه العليّ » .
( 2 ) سورة الإسراء : 17 : 82 .
( 3 ) وزاد في نسخة : « فما يضرّهم » .