أفضل من حملان مئة فرس في سبيل اللّه بسرجها ولجمها وركبها ، ومن قال « لا إله إلّا اللّه » مئة مرّة كان أفضل النّاس عملا ذلك اليوم إلّا من زاد » .
قال : « فبلغ ذلك الأغنياء ، فصنعوه » . قال : « فعادوا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللّه ، قد بلغ الأغنياء ما قلت ، فصنعوه .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء » .
( أمالي الصدوق : المجلس 17 ، الحديث 1 )
( 4860 ) « 2 * » - حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه :
عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله أن قال : ) أخبرني يا محمّد ، عن الكلمات الّتي اختارهنّ اللّه لإبراهيم حيث بنى البيت ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « نعم ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » .
قال اليهودي : فبأيّ شيء بنى هذه الكعبة مربعة ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « بالكلمات الأربع » .
قال : لأيّ شيء سمّيت الكعبة ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لأنّها وسط الدنيا » .
قال اليهودي : أخبرني عن تفسير « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « علم اللّه جلّ وعزّ أنّ بني آدم يكذبون على اللّه فقال :
« سبحان اللّه » تبرّيا ممّا يقولون ، وأمّا قوله : « الحمد للّه » فإنّه علم أنّ العباد
هامش
( 2 * ) - وهذه الفقرات رواها أيضا في علل الشرائع : 1 : 250 باب 182 ح 8 .
وانظر سائر تخريجاته في كتاب الاحتجاج .