تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
النّاس « 1 » من نفسك حتّى لا ترضى لها بشيء منهم « 2 » إلّا رضيت لهم منها مثله « 3 » ، ومؤاساتك الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ليس أن تقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر فقط ، ولكن إذا ورد عليك شيء [ أمر اللّه به أخذت به ، وإذا ورد عليك شيء ] « 4 » نهى اللّه عنه تركته » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 23 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن وهبان الأزدي ، عن أبي عليّ محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، مثله بتفاوت ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 37 ، الحديث 25 ) ( 4849 ) « 7 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثنا الشريف الصالح أبو محمّد الحسن بن حمزة العلوي رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه قال : حدّثنا جدّي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم : عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : قال : « ألا أخبرك « 5 » بأشدّ ما افترض اللّه على خلقه ؟ : إنصاف النّاس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في اللّه عزّ وجلّ ، وذكر اللّه على كلّ حال ، فإن عرضت له طاعة للّه عمل
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « إنصاف النّاس » . ( 2 ) كلمة « منهم » غير موجودة في أمالي الطوسي والكافي . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « رضيت لهم بمثله » . ( 4 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي ، وفيه بعده : « نهاك اللّه عنه تركته » . ( 7 ) - تقدّم تخريجهما في باب جوامع مكارم الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر : 6 : 238 ح 25 و 26 . ( 5 ) في أمالي الطوسي : « أخبركم » .